جريدة

 مركز الفارابي


برنامج المؤتمر

نوفمبر 21st, 2007 كتبها fehr shaker نشر في , أخبار, أدب, ثقافة, فكر

CONFERENCE PROGRAMME

 

International science conference

“Dialogue of civilizations:

Philosophic, historic and cultural aspects”.

Cairo- Alexandria - Egypt

24-29.11.2007

 

Organizers: Academy of science of Tatarstan, Russia

Tatarstan department of Philosophic society of Russian federation,

Kazan state university

(Russia)

University 6 October

(Cairo, Egypt)                  

University “South valley”

(Luxor – kina, Egypt)

          University of Cairo

(Cairo, Egypt)

Arabic Slavic center for information and strategic researches

(Belarus &Egypt)

Al Frarabi Language Center

 (Cairo- Egypt)   

 

The conference is organized at support of:

                   Embassy of Egypt in RF, department of culture and education,

                   “Kurortinfo” (department “Povolzhie”)

                   “Sanata-travel” Kazan office

                   Phone/fax: (843) 236-56-79; 260-23-23 tourfactor@kurortinfo.ru

 

Place: Cairo, Egypt, conference- the Library of University 6 October 

(Cairo, Egypt)                  

 

Time-table:          Starting of the sessions – 10.00

                                     Plenary reports – 20 min.

                             Reviews – 20-25 min.

                             Report’s discussion during round tables – 5-10 min.

 

 

 

 

 

 

 

24, November, 2007

 

12.00 – 17.00       Arrival to Alexandria, Egypt

   Registration

 

 

27, November, 2007

 

10.30 – 15.30            plenary reports

        (Conference- hall - library 6 October)

         Chairman – prof. Goryunov V.P.(Russia, Saint-Petersburg)

        

         Welcoming of the vice-President of University of 6 October

                                  

Reports:

1.     Prof. Alexander Kudryavtsev – Doctor of Science in History

(Stavropol, Russia)  Bab al-abvab (Derbent) in history of Muslim world 

2.     Prof. Lev Abolin – Doctor of Science in Psychology (Kazan, Russia)                    Spiritual and moral traditions: experience of the East  

3.     Gulnaz Zaropova (Moscow, Russia)                 Destiny of Munadjat – ancient lore of Muslim Tatars   

4.     Prof. Alexander Maslikhin – Doctor of Science in Philosophy (Yoshkar-Ola, Russia)                  Philosophy of civilization rescue  

المزيد


مؤتمر حوار الحضارات

نوفمبر 21st, 2007 كتبها fehr shaker نشر في , أخبار, أدب, ثقافة, فكر

                      

          

International science conference

“Dialogue of civilizations:

Philosophic, historic and cultural aspects”

 

Academy of sciences of Tatarstan republic

Tatarstans branch

Of the Russian philosophical society

Kazan State University

 

 

 

Dear colleagues,

 

We invite you to take part in the international scientific conference "Dialogue of civilizations: philosophical, historical and culture aspects" which takes place in Egypt (6 October university library -Cairo) from November, 27 till November, 29th, 2007

 

  1. The purpose of conference

 

Exchange of the experience of the vision cultural, philosophical, religious riches of the West and the East with the purpose of development a dialogue between civilizations in conditions in a globalizes world.

 

  1. Organizers of conference

 

Academy of science of Tatarstan, Russia

Tatarstan department of Philosophic society of Russian federation,

Kazan state university

(Russia)

University 6 October

(Cairo, Egypt)                  

University “South valley”

(Luxor – kina, Egypt)

            University of Cairo

(Cairo, Egypt)

Arabic Slavic center for information and strategic researches

(Belarus &Egypt)

Al Frarabi Language Center

 (Cairo- Egypt)   

 

The conference is organized at support of:

·       

المزيد


اللغات السامية

أكتوبر 21st, 2007 كتبها fehr shaker نشر في , أخبار, أدب, ثقافة, فكر, مقالات

 
 
اللغات السامية
السامية تسمية حديثة عهد اقترحها عالم اللاهوت الألماني النمساوي شلوتزر Scholzer عام 1781 للميلاد، لتكون علماً على عدد من الشعوب التي أنشأت في هذا الجزء من غرب آسيا حضارات ترتبط لغوياً وتاريخياً، كما ترتبط من حيث الأنساب، والتي زعم أنها انحدرت من صلب سام بن نوح، بناء على ما جاء في التوراة في صحيفة الأنساب الواردة في الإصحاح العاشر من سفر التكوين، من أن الطوفان عندما اجتاح سكان الأرض لم ينج منه سوى نوح وأولاده الثلاثة: سام وحام ويافث وما حمل معه في سفينته من كل زوجين اثنين. وقد شاعت هذه التسمية وأصبحت علماً لهذه المجموعة من الشعوب عند عدد كبير من العلماء في الغرب ومن سايرهم من  العرب" على الرغم من أن هذه التسمية لا تستند إلى واقع تاريخي، أو إلى أسس علمية عرقية صحيحة، أو وجهة نظر لغوية.[1][1]
إن هذه الشعوب التي أطلق عليها خطأ اسم "الساميون" هي في حقيقة الأمر قبائل عربية هاجرت بفعل العوامل الطبيعية من جزيرة العرب بحثاً عن الماء والكلأ، ومنها تفرعت الأقوام الأخرى، يؤكد هذا القول ما ذهب إليه "كثير من العلماء الباحثين في أصل الأجناس والسلالات من أن العرب هم أصل العرق السامي، ومن أرومتهم تفرعت الأقوام الأخرى وتشعبت قبائلها، ولهذا الفريق شواهد تاريخية وعرقية ولغوية يدعم بها حجته ويثبت آراءه."[2][2]
الموطن الأصلي للغات السامية
اختلف علماء الساميات حول الموطن الأصلي للغة السامية الأم. ومن أشهر الآراء في هذا الباب تلك التي تقول إنه:
1-أرض إرمينية وكردستان: ويعتمد أصحاب هذا الرأي على أدلة دينية ولغوية توراتية. فقد ورد في العهد القديم أن سفينة نوح رست على جبل في إرمينية وقد عاش نوح وأبناؤه في هذه المنطقة، وقد لعن حام وأبعد منها، ورحل عنها يافث، وبقي فيها سام الذي نشأ أبناؤه هناك فيها، ومن ذريته كان أرفكشد. ويزعم هؤلاء أن في هذه المنطقة إقليم يسمى أربختس، وهذا الاسم ما هو إلا تغيير أرفكشد وهو أحد أبناء سام قائلين أنّ الفاء والباء حروف شفوية والكاف والخاء حروف متقاربة المخارج، أي أن أصل أربختس هو < أربخست < أرفكشد.
2- أرض بابل في العراق، أي جنوب العراق، وقد قال بهذا الرأي: إرنسترينان، ، وفرينـز هومل، وبيترز، وأغناطيوس جويدي، الذي يقول إن الكلمات المشتركة في النبات والحيوان والظواهر الجغرافية في اللغات السامية تناسب بيئة جنوب العراق وبلاد بابل. فمثلا كلمة نهر موجودة في الأكادية والعبرية والآرامية والعربية والسبئية والأثيوبية بينما بعض هذه اللغات لا يوجد أنهار بأرضها كالعربية، فالجزيرة تخلو من مثل هذه الظاهرة الجغرافية. ويتساءل من أين جاء هذا اللفظ في العربية. يقول لا جواب لهذا في رأيه إلا أن يكون العرب قد عرفوا النهر من قبل، وكان في لغتهم وبقي فيها بعد أن انتقلوا من موطنهم الأصلي. كذلك يزعم أن الجبل له كلمات مختلفة في اللغات السامية: في الآرامية طورا، وفي الأكادية شادوا، وفي العبرية صر، وفي العربية جبل، وهذا في رأيه يعود إلى أنهم لم يعرفوا هذه الظاهرة في موطنهم الأول، وعندما تفرقوا في البلاد التي فيها جبال كل منهم وضع له لفظا مختلفا عن الآخر.
ومن الانتقادات التي وجهت إلى هذا الرأي:
أ- هناك وثيقة تبين أن أحد الملوك الساميين في العراق وهو الملك سرجون الأكادي 2600 ق.م كتب عن أصله في نقش مشهور يفهم منه أنه وعشيرته قد جاءوا إلى العراق من شرقي جزيرة العرب.
ب- هناك وثائق كثيرة تدل على أن أرض العراق كانت أرضاً غير سامية في الأصل حيث كانت موطناً للسومريين وهم جنس غير سامي، ولهم عادات ولغة وملامح غير سامية.
ج- إن وجود كلمة نهر في جميع اللغات السامية مع عدم وجود نهر في بعض المناطق ليس دليلاً قويا، لأن الجزيرة العربية كانت في قديم الزمان بلادا خصبة ذات أنهار وجنان. وأما اختلافهم في كلمة جبل فلا دليل يستفاد منه لأننا نراهم اختلفوا في كلمة رجل ، وقمر ولا يستطيع أن يزعم زاعم أنهم لم يعرفوا مسمياتها إلا بعد رحيلهم من بابل.
3- أرض إفريقيا : التي قد انتقلوا منها إلى آسيا منها. وقد قال بهذا الرأي المستشرق البريطاني بارتون ونولدكه، مدللا عليه الأخير بوجود تشابه بين اللغات الحامية واللغات السامية. والسؤال الذي يفرض نفسه هنا هو: كيف اختفت اللغات السامية من أفريقيا ما عدا الحبشية القريبة من جزيرة العرب؟ إن ما يتكلم عنه نولدكه مرحلة موغلة في القدم تعود إلى ما قبل العائلة الحامية السامية. هذه الدلائل اللغوية غير واضحة والتشابه لا يعني أن الأصل لا بد أن كان في إفريقيا. لم لا يكون أصل الحاميين والساميين في جزيرة العرب ثم انتقل الحاميون إلى إفريقيا ؟
4- شمال سورية بلاد آمورو كما كانت تسمى في النقوش القديمة. ويحتج المستشرق الأمريكي كلاي بوثائق تقول إن الأسرة البابلية الأولى قد جاءت إلى العراق نازحة من الغرب من إقليم آمورو في سورية، ويشير كلاي إلى بعض التشابه بين الأساطير العراقية والأساطير الفينيقيية وأساطير الساميين في بلاد سورية. هذا التشابه في الخرافات والأساطير لا يقوم دليلا لأن هناك تأثيرات متبادلة بين الإقليمين. ثم كيف يمكننا أن نبرر انتقال الإنسان من بيئة غنية بالنبات والزراعة والمياه والطقس اللطيف إلى مناطق قاحلة. ثم كيف استطاعوا قطع الصحراء قبل استئناس الجمال التي لم يثبت استئناسه إلا في أواخر الألف الثالث قبل الميلاد.
5- جزيرة العرب (اليمن خاصة): قال بهذا عدد من المستشرقين مثل إيراهارد شرادر وأيده من بعد فنكلر، وتيله، والأب فنسان، والأثري الفرنسي جاك دي مورجان، والمستشرق الإيطالي كايتاني، الذين يرون أن الموطن الأصلي للساميين كان شبه الجزيرة العربية."[3][3] وهذا ما أكده إسرائيل ولفنسونويؤيد هذا الرأي الأمور التالية: (أ) إن انتقال البشر من المناطق القاحلة إلى الخصبة أمر منطقي تماما. أما القول بعكسه فليس له ما يؤيده من ناحية العقل أو التاريخ. (ب) إن العربية تحتفظ بكثير من السمات اللغوية للغة السامية الأم بينما فقد هذه السمات كثير من اللغات السامية المحاذية لأقوام غير سامية، ومن يحتفظ بالسمات الأولى هو أولى بالأصل من غيره، ولا يعقل أن يكون العرب قد انتقلوا من مناطق لأقوام غير سامية ثم جاءوا إلى جزيرة العرب وبقوا محتفظين بسماتها القديمة. (ج) وجود سمات مشتركة بين العبرية والسبئية، يؤكد هذا ما ذهب إليه مرجوليوث من أن الوطن الأصلي لبني إسرائيل هو بلاد اليمن وليس شبه جزيرة سيناء، وقد اعتمد في رأيه هذا على بعض الخصائص اللغوية المشتركة بين السبئيّة والعبرية، إلى جانب اعتماده على تشابه العادات والتقاليد والأخلاق الدينية عند السبئيين وبني إسرائيل. (د) وجود علاقة بين أسماء بعض الآلهة السامية في الأساطير البابلبية مثل تيامت، وهي آلهة وثنية تهيمن على السواحل، واسم ساحل تهامة وهو ساحل البحر الأحمر في غرب الجزيرة العربية. وعلاقة لغوية بين الأسماء الدينية في التوراة والقرآن الكريم كجنة عدن وبلاد عدن في جنوب الجزيرة العربية.
 
تقسيم اللغات السامية
اللغات السامية تنقسم إلى ثلاثة فروع هي (1) اللغات السامية الشرقية و (2) اللغات السامية الشمالية الغربية (٣ اللغات السامية الجنوبية الغربية (أو الجنوبية).
ولا يضم الفرع الشرقي غير اللغة الأكادية وهى أقدم لغة سامية تم تأكيد وجودها على أساس النصوص المسمارية. وكانت الأكادية مستعملة في بلاد ما بين النهرين منذ حوالي سنة ٣۰۰۰ قبل الميلاد حتى ما يقارب ١۰۰ سنة بعده. واستمرّ استعمالها لغة كتابة منذ حوالي 2000 ق.م وحتى القرن الثاني أو الثالث الميلادي. وقد تطور منها لهجتان هما البابلية في الجنوب والآشورية في الشمال، اللتان خلفتهما الآرامية في القرن السادس ق. م. إنّ الفرق الرئيسي بين اللغات السامية الشرقية واللغات السامية الغربية هو اختلاف نظام الأفعال.
ويحتوي الفرع السامي الشمالي الغربي على اللغات العمورية والأوغاريتية والكنعانية والآرامية. أما العمورية فهي لغة اكتشفت استناداً إلى بعض الأسماء الشخصية التي دخلت في النصوص الأكادية والمصرية وتعود إلى النصف الأول من الألف الثاني ق .م. والأرجح أن العموريين القدماء كانوا من الأقوام البدوية السامية.
وتمثل اللغة الأوغاريتية شكلاً قديما من الكنعانية وكانت مكتوبة ومنطوقا بها في أوغاريت (رأس شمرا) على الساحل الشمالي لفينيقيا في القرنين ١٤ و ١٣ ق.م. والنصوص الأوغاريتية الأولى التي عثر عليها في أواخر العشرينات من القرن العشرين مكتوبة بأبجدية مشابهة للخط المسماري.
أمّا الكنعانية فتتكون من عدد من اللهجات المترابطة فيما بينها ترابطاً وثيقاً والتي كانت مستعملة في فلسطين وفينيقيا وسورية. وتعود مدوّناتها إلى حوالي سنة ١٥۰۰ ق.م. واللغات الكنعانية الرئيسية هي الفينيقية والفونية والمؤابية والأدومية والعبرية والعمونية وكانت كلها بادئ الأمر تُكتب بالخط الفينيقي. والمدوّنات الفينيقية تعود من مطلع العهد المسيحي إلى ١٠٠٠ سنة ق.م. (نقوش من لبنان وسورية وفلسطين وقبرص وغيرها). أمّا اللغة الفونية التي تطورت من الفينيقية في مستعمراتها حول البحر المتوسط ابتداء من القرن التاسع ق .م فقد ظلّت مستعملة حتى القرن الخامس الميلادي. وأما المؤابية والأدومية والعمونية فكانت منتشرة في أراضى الأردن الحالية. ولم يبق من مدوّنات تلك اللغات إلا القليل من النقوش والخواتم التي تعود إلى الفترة ما بين القرنين ٩ و ٥ ق .م. والأرجح أن الآرامية حلّت محّل تلك اللغات. وأكثر تلك المدّونات شهرة هو النص المؤابي المنقوش في حجر ״ميشع״ والذي يعود إلى حوالي سنة ۸٤۰ ق .م. ويحتوى النص على رواية حروب ميشع (ملك المؤابيين) ضد عمري ملك إسرائيل. أما اللغة العبرية الكلاسيكية أو عبرية الكتاب المقدس فكانت معروفة منذ العهد القديم وكُتبت بها نصوص على مدى ألف سنة. وأقدم النقوش العبرية هو لوح (تقويم جزر) الذي يعود إلى حوالي سنة ٩٢٥ ق .م. وكانت العبرية تُكتب بالأبجدية الكنعانية الفينيقية إلى أن اتخذ اليهود في القرن الرابع ق.م. الخط المربّع من الآرامية وظلّوا يستخدمونه إلى أيامنا هذه. ومع حلول القرن الثالث ق .م.لم يكن مستعملا من العبرية إلا المشناوية في يهوذا. ومع ذلك فقد احتفظ اليهود بتلك اللغة على مدى القرون باعتبارها لغة مقدسة وتم إحياؤها ـ مع ببعض التعديلات ـ في القرن العشرين لتصبح لغة رسمية لإسرائيل في فلسطين المحتلة.
أما المدوّنات الآرامية فتعود إلى 8٥۰ ق .م . (على لوح حجري من تل فخرية في س

المزيد


اللغة الآرامية

أكتوبر 10th, 2007 كتبها fehr shaker نشر في , أخبار, أدب, ثقافة, فكر, مقالات

 
 
 
 
اللغة الآرامية
هي إحدى اللغات السامية
الآرامية لفظة تشمل مجموعة لغوية غنية و معقدة تتفرع الى لهجات سامية نطقت بها القبائل الآرامية المنتشرة في مختلف انحاء الشرق الاوسط. و قد تعلم الآراميون من الكنعانيين فن الكتابة الابجدية وحاولوا استعمال اللغة الكنعانية في كتاباتهم، غير أنهم كشفوا عن ذواتهم باستعمالهم تعابير آرامية مثل مقطع "بو" و "بيت". و سرعان ماتخلوا عن الكنعانية و أخذوا في استعمال لغتهم الخاصة. ان أقدم  النصوص التي وصلتنا باللغة الآرامية ترقى إلى القرنين العاشر و التاسع قبل الميلاد، و فيها يبدو التطور واضحاَ من اللغة الكنعانية إلى اللغة الآرامية.
   لقد دأب العلماء على تقسيم اللغة أو اللهجات الآرامية إلى فئتين كبريتين: شرقية وغربية، إلا أنه يبدو لنا من الأفضل تقسيمها إلى أربع فئات:
1-     الآرامية القديمة
2-     الآرامية الرسمية
3-     الآرامية الغربية
4-     الآرامية الشرقية
 
 
الآرامية القديمة: هي لغة الكتابات التي عثر عليها في شمال سوريا و التي ترقى الى الفترة التي ما بين القرنين العاشر والثامن قبل الميلاد، حينما تخلّى الآراميون عن اللغة الكنعانية و شرعوا يستعملون لهجتهم المحلية. ثم اخذت هذه اللهجة في التطور و الاكتمال. و لا يسعنا القول ان هذه اللهجة كانت سائدة لدى جماعات اخرى من الآراميين، لعدم توفر نصوص تعود الى تلك الحقبة ما خلا تلك التي اكتشفت في شمالي سوريا.
الآرامية الرسمية: ظهرت لهجة جديدة في الكتابات التي وردتنا من شمالي سوريا بعد هذه الحقبة، و في الكتابات الواردة في شريعة " بر ركوب" التي دونت اقدم اجزائها بالآرامية القديمة. و هذه اللهجة الجديدة هي التي تداولتها الوثائق الرسمية في مختلف المناطق الآشورية، ثم تبنتها الامبراطورية الفارسية بدورها كلغة رسمية في الدوائر الحكومية. ففي العهد الاشوري(1100 -612 ق.م) تبنت الدولة اللغة الآرامية و اصبح المشرفون على الشؤون الادارية يتقنونها اكثر من الاكادية، لا سيما في المناطق النائية حيث استعملوا للمراسلات نموذجاَ من الآرامية المبسطة. كما ان عادة إرفاق جداول آرامية بالالواح المسمارية اخذت تزداد منذ ذلك التاريخ حتى في قلب الامبراطورية. و كانت هذه الجداول ترجمة آرامية موجزة لما تحتويه الالواح المسمارية، لاستعمال التجار بنوع أخصّ. ان الآرامية التجارية صارت اساساَ للآرامية الرسمية، اذ تبناها الشعب في مختلف ارجاء الامبراطورية، مضلاً اياها في الاغراض الادبية على لغته الخاصة. كما نلاحظ في الالواح الأكّادية ان بعض الكتبة يسمون بـ"كتبة الآرامية". و نشاهد على تمثال " بر ركوب" في زنجرلي كاتباَ امامه و بيده ريشة و حبر و لوح مهيّأ للكتابة بهذه الآرامية الرسمية. و من الجدير بالذكر ان بر ركوب هذا كان عميلاً مخلصاً للملك الاشوري. كما نرى هذه الآرامية منحوتة في كثير من الاثقالت و الأختام و الآنية، أو منقوشة على الخزفيات.
و قد انتشرت الآرامية الرسمية انتشاراً واسعاً في العهد الآشوري، و ليس في الامبراطورية الآشورية فحسب (2 ملوك 18/13 -37) بل في الاقطار الاخرى ايضاً. فقد عثر على إناء من البرونز بالقرب من اولمبيا اليونانية تحمل اسماً محفوراً بالحروف الآرامية. و من المحتمل ان تكون الابجدية التي اخذها اليونان عن الساميين في آسيا الصغرى من النموذج الآرامي اكثر مما هي من النموذج الفينيقي. أما في مصر فإننا نجد كتابات بالآرامية منذ عهد اسرحدون (680 – 669 ق.م). و قد اشتهرت المخطوطات التي عثر عليها في اسوان او بالاحرى في الفنتين المصرية ( جزيرة الفيلة) هي عشر مخطوطات بيعت في اسوان سنة 1940. و اكتشفت في طرطوس قيليقية كتابات قد تكون اقدم من كتابات مصر. كما شقت هذه اللغة طريقها الى قلب الجزيرة العربية نفسها.
 
 
واستمرت الآرامية تشغل مكانتها المرموقة في العهد البابلي الحديث(626- 538 ق.م) وفي العهد الفارسي (538- 330 ق.م). و قد مرت هذه اللغة بفترة عصيبة في العهد اليوناني (312- 64 ق.م) حيث اخذت اللغة اليونانية تفرض نفوذهاعلى المناطق الهلنستية، غير انها قاومت هذا النفوذ، وظلّت سائدة في "الحضر" مثلاً رغم مظاهر الحضارة اليونانية الرومانية البادية في اطلالها. و عوّضت الآرامية عما فقدته في العهد اليوناني، إذ بسطت نفوذها في البلاد العربية حيث تداولها الأنباط و التدمريون حتى العهد المسيحي، و في فلسطين حيث تمسكت بها الجماعات التي ناهضت الثقافة اليونانية.
الآرامية الغربية: بينما كانت جماعات آرامية تتغلغل في منطقتي دجلة و الفرات، اتجهت غيرها نحو سوريا و فلسطين واستقرت هناك و اخذت تتكلم الآرامية بالاضافة الى الكنعانية. و بعد سقوط السامرة (721 ق.م)، انتشرت الآرامية فيها بواسطة الجاليات التي احلّها الآشوريون فيها. و لما عاد المسبيون من بابل الى فلسطين، كانت الآرامية و ليست العبرية هي اللغة التي يفهمها الجميع. فقد كتب خصوم المنفيين العائدين الى ملك الفرس بالآرامية (عزرا 4/7 ). و استلموا جوابه بالآرامية ايضاً. غير انه من المحتمل ان تكون تلك اللغة هي الآرامية الرسمية. اما عندما قراً عزرا كتاب الشريعة على العائدين، فان مترجميه " قراًوا في سفر توراة الله جهراً مبلغين المعنى حتى فهموا القراءة" (نحميا 8:8 )، و قد استعملوا دون شك اللهجة المحلية. و قد يكون سفر دانيال بكامله كتب بالآرامية ثم نقلت بدايته و نهايته الى العبرانية لتيسير تنسيقه في مجموعة الكتب المقدسة. اما كتب العهد القديم التي جاءت بالآرامية فهي عزرا 4: 8-6 18، 7: 12-22، دانيال 2: 4- 7: 36، ارميا 10: 11، و كلمتان من سفر التكوين 31: 47.
و بالرغم من سعة انتشار اليونانية. كانت الآرامية لاتزال لغة الشعب إبّان العهد الجديد، و لم تطردها إلاّ اللغة العربية بعد الغزو الاسلامي. ولكنها لم تنطفىء تماماً لانها لا تزال محكية في بعض قرى سوريا، و لو بصبغة متغيرة كثيراً.
  إن شهرة الآرامية الرسمية كلغة الثقافة و الشؤون الدولية أخّرت استعمالها للاغراض الادبية، مثلما اخّرت اللاتينية استعمال اللهجات المحكية في ايطاليا للشؤون الادبية مثلا. إلاّ ان فرقاً اخذت تستعمل لهجاتها المحلية للكتابة بدلاً من الآرامية الرسمية. و يمكننا ان نميز اربع لهجات سادت الآرامية الغربية.
 
أ‌-   الآرامية اليهودية- الفلسطينية: ظهرت هذه اللهجة بالكلمات الآرامية و التعابير الواردة في يونانية العهد الجديد و قد بقيت هذه العبارات بصيغتها الآرامية في العهد الجديد (متى 27: 46، مرقس 3: 17، 5: 41، 7: 34، 14:36، 15: 34، اعمال الرسل 9: 36، 1: 19، 1 كور 16: 22، روم 8 :15، غلاطية 4: 6). و كانت آرامية الجليل هي اللهجة التي نطق بها المسيح ورسله وهي تختلف اختلافاً واضحاً عن لهجة الجنوب السائدة آآنذاك في اورشليم وما حولها (متى 26: 73). و قد كتب التلمود الفلسطيني و أقدم المداريش بهذه اللهجة الجليلية نفسها. و بهذه اللهجة ايضاً جاء ترجوم "يوناثان" المنحول و الترجومات الاورشليمية و نتف من الترجوم الفلسطيني بنوع خاص. أما طريقة النطق بهذه اللهجة فليست أكيدة رغم ما تقوله القراءات الرابينية.
ب_ الآرامية السامرية: ان السامريين ترجيحاً للتوراة بلهجتهم الخاصة التي تقرب كثيراً من اللهجة الجليلية. و قد كتبوا بها ايضاً قطعاً طقسية و اناشيد و قصائد. أما الابجدية الغربية التي كتب بها السامريون آراميتهم فهي تطور محلي للخط الكنعاني القديم. و قد زالت هذه اللهجة بعد الغزو الاسلامي و حلت العربية محلّها.
ج_ آرامية فلسطين المسيحية: استمر المسيحيون الاولون في فلسطين دون شك يستعملون اللهجة المحلية فيما بينهم، و اصبحت اليونانية اللغة الرسمية للديانة الجديدة و بها كتب العهد الجديد ما خلا انجيل متى الآرامي الذي فقد نصه الاصلي و بقيت ترجمته اليونانية. و شعرت في سوريا و فلسطين الجماعات المسيحية التي انتحت جانب البيزنطيين بحاجة الى نصوص دينية بلهجتهم الخاصة، فقامت بترجمات معظمها من اليونانية لكلا العهدين و لعدة رتب طقسية، و تدعى هذه اللهجة بالاجماع " آرامية فلسطين المسيحية" التي كانت مستعملة كذلك لدى مسيحيي مصر الناطقين بالآرامية.
 د- الآرامية الغربية الحديثة: لا زالت هذه الآرامية مستعملة في ثلاث قرى واقعة في الشمال الشرقي من دمشق و هي: معلولا وبخعا وجبعدين، و قد عانت تغييراً كبيراً و تأثرت الى حد بعيد في نحوها و الفاظها باللغات التي سادت تلك المنطقة، و لكنها تعتبر بقية حية للآرامية الغربية.
الآرامية الشرقية: كان للآراميين الذين غزوا منطقة دجلة والفرات لهجاتهم المحلية الخاصة المختلفة عن الآرامية الرسمية. و قد أصبح بعض هذه اللهجات مكتوباً و مستعملاً للاغراض الادبية ايضاً.

المزيد


The Institute of Asian and African Studies

أكتوبر 5th, 2007 كتبها fehr shaker نشر في , أخبار, أدب, ثقافة, فكر, مقالات

The Institute of Asian and African Studies
of Moscow State University
Department of Arabic Philology


e-mail: arabph@iaas.msu.ru
phone: +7(095)203-35-87
Head: prof. Grachia M.Gabutchian
The Department of Arabic Language and Literature has been functioning at the Institute of Asian and African Studies, which is the part of Moscow State University, from the very first day of the foundation of this institute. Being one of the leading departments by the number of students enrolled, it offers bachelor of arts and master of arts degrees in Arabic studies (with specialisations in Arabic language and literature or Islamic religion and culture). It also provides teaching for two-subject degrees: Arabic with Hebrew, Hebrew with Arabic, Classical Arabic and Religious Studies, Classical Hebrew and Religious Studies, and administers the interdepartmental bachelor of arts degrees in two-subject programs: Arabic and Economics, Arabic and History, Arabic and Philology, Arabic and Politics, Arabic and Religious Studies, Hebrew and Economics, Hebrew and History, Hebrew and Philology, Hebrew and Politics, Hebrew and Religious Studies. The study of Islamic culture and of Medieval Arabic philology, as well as of the Middle Eastern Philosophical and Religious thought lie within the range of the Department’s scientific interests.

on of the structure of the Arabic language, the study of its history, and questions of the genesis and typology of the Arab linguistic tradition. The founder and the leader of the Department’s scientific school is its head Prof. H.M.Gabuchian. His monograph "The Theory of the Article and Problems of Arabic Syntax" (Moscow, 1972) enjoyed wide spread interest in our country and abroad; the main syntactical constructions are thoroughly modelled here on the basis of modern scientific methods. The Arabic translation of this book was published by the Syrian Ministry of Higher Education in 1984. During the last years Prof. H.M.Gabuchian published a series of new scientific researches on the theory of Arabic language. He advanced, in particular, an original theory of "harf" as a minimal segment of Arabic word, interpreted in relation to quantity as "mora" (= short syllable). Such an interpretation of "harf" is served by Prof. H.M.Gabuchian as a basis for the study of rhythmic word structure in Arabic, a theory, which is of no small importance not only for the theory of Arabic language, but also for the practical teaching of Arabic orthoepy.

Arabic lexicological researches, including lexicographical, are carried out at the Department by Prof. V.M.Belkin. A special course of lectures is for the first time prepared by him on the history of Arabic language; a s

المزيد


نسق الحروف العربية

أكتوبر 4th, 2007 كتبها fehr shaker نشر في , أخبار, أدب, ثقافة, فكر, مقالات

نسق الحروف العربية ومعاني الأبجدية

        ترتب الحروف العربية الترتيب المعروف بالنسق الأبجدي على الوجه الآتي :

 

أ

ب

ج

د

هـ

و

ز

ح

ط

ي

ك

ل

م

ن

س

ع

ف

ص

ق

ر

ش

ت

ث

خ

ذ

ض

ظ

غ

 

     ثم أعاد العرب ترتيب هذه الحروف حين أعجموا بعضها (أي حين استعملوا النقط للتمييز والفرق) ، وجعلوها على الوجه التالي ، وهو الترتيب الهجائي ، أو الألف بائي :

 

أ

ب

ت

ث

ج

ح

خ

د

ذ

ر

ز

المزيد